● جُبَـيْـر الأشْـعَـل ●
11 يوليو, 2010


إن لي مع أوقات الراحة شأناً لا يعدله شأن، وإني لأنتظر هذه الأوقات وأمني فيها نفسي بأطيب الأماني، ولعلي أعتبر سفري بالطائرة فرصة لأخذ حاجتي من الراحة أو القراءة خاصة عندما أكون منفردا في سفري.
كنت عائدا إلى البحرين من إحدى السفرات القصيرة والمتعبة في نفس الوقت، ولم أكد أتخذ مقعدي في الطائرة، إلا بمناد يهمس في أذني “لو سمحت“! التفتّ إليه فإذا برجل في الخمسينيات من عمره، يكسو الشيب شاربه، حليق الذقن، يلبس بذلة أنيقة، وبيده حقيبة كتلك التي يحملها رجال الأعمال عادة، وفي يده الأخرى كتاب بالية أوراقه وغلافه أشد بلاءً حسب ما رأيت.



