على درب الفخار
20 يونيو, 2010

ينتهج البعض من الناس والجماعات والأحزاب منهجا من المعارضة المطلقة، التي لا تراجع عنها مهما كان ومهما يكن، وهو المنهج الذي يؤكد أن وراءه أهدافا أخرى وأطماعا غير مبينة، إذ يؤدي التراجع عن مبدأ المعارضة إلى انقطاع الطريق نحو تحقيق هذه المآرب.
غير أني ولله الحمد أحاول جاهدا ألا أكون من أمثال هؤلاء، وأحب أن أرجع الفضل إلى أصحابه في كل وقت وحين، حتى وإن لم يكونوا من بني عروبتنا أو ديننا، وأحب جدا أن أبالغ في الثناء والشكر خاصة عندما يكون المستحق له أحد الرموز الكبار الذين باستطاعتهم أن يحركوا الأمة ويأخذوا بأيديها نحو الرقي والعزة بعد أن أشبعت ذلا وقهرا.




